اسرائيل تهدي العالم السلام وتزرع الموت في كل مكان
على بلاط الموت دماء بلا حدود
معلومات المدون:
الإسم : ezraeel48
البلد : فلسطين
(اعرض صفحتي)

:: تغيير المواقف

بسم الله الرحمن الرحيم ..
 

التلفزيون الاسرائيلي : تحقيقات الشاباك تتجه الى ضلوع حزب الله في عملية القدس وتغيير دراماتيكي في الموقف الامريكي من غزة و"سليمان" يزور تل ابيب بدعم وغطاء امريكي للوصول الى تهدئة شاملة مع فصائل المقاومة

 
غزة / القدس /
 
 
أعلن التلفزيون الإسرائيلي القناة الثانية أن تحقيقات جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" في عملية القدس الاستشهادية تتجه إلى أن منفذ العملية تم تجنيده قبل 10 أيام على أيدي جهات تابعة أو تمول من حزب الله .

ونقل التلفزيون عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها أن المجموعتين اللتين تبنتا العملية وهما كتائب أحرار الجليل وجيش البشائر وهو أحد فروع كتائب الأقصى معروف عنهما ارتباطهما بحزب الله.

على صعيد متصل قال المعلق السياسي للقناة الثانية أن تغييرا دراماتيكيا حدث في الموقف الأمريكي من حصار قطاع غزة مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية التي حاولت فصل قطاع غزة عن الضفة والتعامل مع الضفة فقط تخلت عن إستراتجيتها وأنها أعطت الضوء الأخضر لمصر للوصول إلى تهدئة بين إسرائيل وقطاع غزة وفتح المعابر وتخفيف لحصار متخلية بذلك عن اشتراطها إسقاط حركة حماس في قطاع غزة.

وأضاف "أن شيئا قد انهار خلال زيارة رايس الأخيرة وان هذا التغيير سيتم لمسه خلال زيارة عمرة سليمان إلى تل أبيب الأسبوع المقبل حيث سيعمل على الوصول إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بدعم وغطاء أمريكي للمرة الأولى".

 وكان ناطق رسمي باسم كتائب القسام في قطاع غزة  نفى صدور أي بيان عن القسام بتبني عملية القدس أمس.

وقال أبو عبيدة في تصريحات له اليوم "أن الكتائب لم تصدر أي بيان بتبني العملية حتى الآن ،مذكرا بعملية ديمونا التي تبنتها الكتائب بعد يومين من وقوعها".

وأضاف  "عندما تتوفر لدينا المعلومات "مع مباركتنا للعملية" سنعلن موقفنا.. لكننا لم نعلن حتى اللحظة مسؤوليتنا عن العملية".


من جهتها قالت مصادر استخبارية إسرائيلية أنها تدرس إمكانية أن يكون منفذ العملية الاستشهادية في القدس المحتلة ليلة أمس "علاء أبو دهيم" ينتمي إلى حزب التحرير ذو النشاط المتزايد في القدس الشرقية المحتلة.

وقالت المصادر  لموقع "تيك ديبكا" ذو الصلات الأمنية الاستخبارية أن المظاهرات الأخيرة التي نظمت في القدس يومي 3 و4 مارس نظمها حزب التحرير الذي استطاع في الفترة الأخيرة تنظيم بعض أفراد حماس في صفوفه حيث يعتبر الآن أكثر تنظيم متماسك وقوي في منطقة القدس .

ولا تستبعد المصادر الاستخبارية أن يكون الحزب الذي بدا يتحول في الفترة الأخيرة إلى النشاطات العنيفة قد انشأ صلات مع حماس وحزب الله وساهم في التجهيز للعملية الأخيرة التي وصفتها بـ"الفتاكة".

ولم يصدر على الفور تعليق عن الحكومة الإسرائيلية التي شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس استمر خمسة أيام وانتهى يوم الاثنين الماضي

لكنها تعهدت بعد هجوم يوم الخميس بالمضي قدما في مفاوضات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسئول في حماس طلب عدم نشر اسمه لرويترز "تعلن حركة حماس مسؤوليتها الكاملة عن عملية القدس. ستنشر الحركة التفاصيل في مرحلة لاحقة."

ويعد هذا الهجوم من أكثر الهجمات دموية في إسرائيل منذ عامين وأول هجوم من نوعه في القدس منذ أربعة أعوام وقد فرضت إسرائيل إجراءات امن مشددة حول القدس والضفة الغربية.

وتوافد الآلاف على القدس للمشاركة في جنازة القتلى وتتراوح أعمارهم بين 15 و26 عاما. وأقامت الشرطة المتاريس وشدد الجيش إجراءات الأمن على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة لمدة 36 ساعة.

ومنفذ الهجوم المسلح عرف بأنه من سكان القدس الشرقية العربية وقالت أسرته انه كان يعمل سائقا في المدرسة وقتله ضابط بالجيش الإسرائيلي يسكن قرب مدرسة مركاز هاراب التي هرع إليها لدى سماعه إطلاق نار من السلاح الذي استخدمه المسلح حين اقتحم مكتبة المدرسة.

ومدرسة مركاز هاراب هي قاعدة ايديولوجية لحركة الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية.


ومساء الخميس, دخل الفلسطيني علاء هشام أبو دهيم (25 عاما) مدرسة دينية تلمودية في القدس الغربية وأطلق النار من بندقية رشاشة على الطلاب الإسرائيليين, فقتل منهم ثمانية وأصيب عشرة بجروح.
ثم استشهد الفلسطيني الذي يقطن في القدس الشرقية على يد القوات الإسرائيلية.
وأثار الهجوم صدمة في صفوف الإسرائيليين الذين يخشون موجة هجمات مماثلة لتلك التي استهدفتهم في ذروة الانتفاضة الفلسطينية قبل أعوام.
وتجمع آلاف الأشخاص صباحا أمام مكان الهجوم حيث أدى حاخامون صلوات قبل مراسم تشييع الضحايا.
وقال قائد شرطة القدس اهارون فرانكو لإذاعة الجيش الإسرائيلي "ارسلنا قوات كبيرة إلى القدس لضمان أمن السكان", من دون أن يستبعد هجمات جديدة.
وتخشى الشرطة أيضا أعمالا ثأرية من جانب متشددين إسرائيليين, ومنعت الفلسطينيين الذكور الذين تقل أعمارهم عن 54 عاما من دخول حرم المسجد الأقصى في القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة.
وقال شهود انه تم اعتقال أكثر من عشرة فلسطينيين في الحي الذي كان يقطنه منفذ الهجوم في القدس الشرقية.
وأوضح فرانكو أن الشرطة وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) يدرسان مدى صدقية "عمليات تبني الاعتداء من دون اتخاذ موقف في المرحلة الراهنة".
وذكرت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني مساء الخميس إن "كتائب أحرار الجليل - مجموعة الشهيد مغنية وشهداء غزة" تبنت عملية القدس الغربية.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الهجوم يشكل ردا على "مجازر الاحتلال" في غزة.
وردا على تظاهرات الابتهاج في قطاع غزة بعد الهجوم, قال المتحدث باسم رئيس
الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت  "ما حصل مجزرة مرعبة ومن يشيدون بها كشفوا وجههم الحقيقي وطبيعة برنامجهم المتطرف".
وجاء الهجوم غداة زيارة للقدس قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي نجحت في انتزاع تعهد من الرئيس الفلسطيني محمود عباس باستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل, بعدما علقها احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل 132 فلسطينيا على الأقل منذ 27 شباط/فبراير.


وأثار الهجوم استياء دوليا عارما, لكن مجلس الأمن الدولي الذي عقد اجتماعا طارئا لم يتمكن من التوافق على نص يدينه بسبب معارضة ليبيا.

 

 وفور وقوع الهجوم سادت حالة من الفرح العارم قطاع غزة حيث خرج السكان وهم يرفعون رايات فتح وحماس سويا ويطلقون النار في الهواء ابتهاجا بالعملية التي جاءت وسط تصعيد إسرائيلي كبير ضد القطاع أسفر عن استشهاد ما يقرب من 140 شخصا معظمهم من المدنيين والأطفال بشكل خاص .
 
 
 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 مارس, 2008 06:40 م , من قبل amany315
من مصر

صديقتي الحبيبة سناء
مش مهم مين اللى عمل عملية القدس
المهم أنها تمت ليشرب الصهاينه من نفس الكأس التى يذيقونها للفلسطينيين كل يوم. تحياتي لك و لكل الأخوة في فلسطين الحبيبة.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية