اسرائيل تهدي العالم السلام وتزرع الموت في كل مكان
على بلاط الموت دماء بلا حدود
معلومات المدون:
الإسم : ezraeel48
البلد : فلسطين
(اعرض صفحتي)

:: محرقة غزة

بسم الله الرحمن الرحيم ..
 
غزة-رشا بركة-الشبكة الإعلامية الفلسطينية
 
كانوا شباباً ورجالاً ببنيان قوية وباتوا أشلاء.. وجرحى بأجساد ممزقة.. وآخرون ملقون على الأرض في قسم الاستقبال وساحة مستشفى الشفاء يصرخون من شدة الألم أو فقدان إخوانهم وأقربائهم شهداء..

 

نساء ورجال يحرقهم القهر على أبنائهم من ضحايا المجازر الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.. وآخرها مجزرة الاحتلال في حي التفاح وبلدة جباليا شمال قطاع غزة، السبت 1-3-2008.
 
 
بين الجرحى في قسم الطوارئ بالمستشفى ترتمي الجريحة أم محمد ظاهر على أرض المشفى تبكى وتنوح على ابنتها نهاد ظاهر  التي أصيبت بجراح خطيرة في رأسها بقذيفة إسرائيلية أطلقت علي منزل العائلة بمخيم جباليا أدت إلى جرح جميع أفراد العائلة بجراح متفاوتة كانت نهاد صاحبة النصيب الأكبر من القذيفة.
 
 

وقع القذيفة الإسرائيلية على أبناءها أنساها إصابتها، ولم تستطع أن تتفوه إلا باسم نهاد التي رقدت تحت العناية المركزة مدة أربعة ساعات دون أن يستطيع الأطباء التغلب على النزيف الذي أصيبت به نتيجة القصف.

 
 
 
بعد محاولات الأطباء لإنقاذ حياتها وطول انتظار ونواح الأم، أعلن الأطباء عن استشهاد الشابة نهاد ابنة الـ22 عاما، وتم نقلها إلى ثلاجة الموتى.

 

الأطباء في مستشفى الشفاء مصابون هم الآخرين بصدمة وعجز أمام التدفق الكبير للجرحى والشهداء والإصابات التي وصفوها بالأموات الأحياء، وقالوا إن وضع المشفى لا يتحمل استمرار المجازر وأعداد الشهداء والمصابين.
 
 
 
 

الدكتور رائد العرعير رئيس قسم الجراحة بالمستشفى، وصف وهو في حالة من بصدمة الإصابات والحالات التي تصل إلى المستشفى بأن الأغلبية منها مرشحة للموت ولا يستطيعون السيطرة عليها، وأن المئات من الحالات مصابين أغلبهم في كافة أنحاء الجسم وبشكل ممزق وأكثر من 25 حالة مرشحة للموت نتيجة خطورتها"

 
 

وقال العرعير للشبكة الإعلامية الفلسطينية "إن الحالات من الجرحى والشهداء والمصابين لا تتوقف، والأطباء مشتتين بين الإصابات الموجودة والحالات التي تأتى إلى المستشفى بشكل متسارع".

 

قسم الطوارئ في المشفى غارق بالدماء التي لا تغادر رائحتها سمائه.. والرجال من أهالي الضحايا يبكون كالأطفال، ويصرخون في أرجاء المشفى أمام المشهد الذي لا يقوى على تحمله بشر.. وتدمع العيون..

 
 
في كل زاوية من زوايا المشفى صرخات رجال ونساء توقظهم الصدمة والحرقة، من كل جريح أو شهيد بل الأشلاء التي تصل إلى المستشفى، ليرتفع عدد الشهداء والثكلى، ودموع وصراخ جديدة..
 
 
 
آخرون بدوا يراقبون ابنهم الشاب عبد المعطى سعد الذي وصف الأطباء حالته بالموت السريرى نتيجة إصابته هو الأخر بالرأس بصاروخ من طائرة إسرائيلية.. وبين غثيان ويقظة لا يملك والد الشهيد وهو يرى ابنه يموت أمام عينيه سوى الدعاء له بالرحمة.
 
 
 
الصورة هناك يعجز أحدا عن رؤيتها أو تصويرها فالمشفى أصبح ملجأ للمشردين الذين هدمت بيوتهم ولا أحد يستطيع أن يخفف عن أحد لان النواح والعويل هو الحال.
 
 
 
 
 
 
 
 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 مارس, 2008 07:29 ص , من قبل hassanyahya

سيدي الكريم
ليرحم الله الشهداء من ابناء غزة
وليمكن المجاهدين من الصمود
القتل ليس لاسرائيل فقط
ولكن لاولئك الذين يضعون ايديهم مع الصهاينة
كل حين
دمت بود
حسن يحيى العذاري


اضيف في 02 مارس, 2008 08:25 ص , من قبل ezraeel48
من فلسطين


أخي الفاضل حسن يحيي العذاري

لا أخفيك أنك أصبت كبد الحقيقة وتلك هي المأساة التي نحياها دوماً

هؤلاء العملاء محميين من قبل السلطة بموجب اتفاقية السلام وكم من مرة طالبنا بفتح ملفات العملاء هنا في القطاع

في ذات الوقت الذي تم القبض فيه على شبكة كاملة وتم إلقاء القبض عليها لتتم محاكمتها وملاحقة الآخرين لم يمهلنا الاحتلال وكما يعلم العالم منذ خمسة أيام ونحن نعاني القتل الوحشي والدمار والخراب وقصف المنازل وعدم الأمن والأمان

أعلم بأنك تدرك جيداً ما نحن فيه فالعزاء مشترك سيدي ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اضيف في 02 مارس, 2008 06:45 م , من قبل amany315
من مصر

الأخت العزيزة سناء
إليك هذا الرابط لتعلمي كيف يتحكم فينا صهاينة الداخل ، و لكننا لن نقف مكتوفي الأيدى أمام ما يحدث للأخوة في فلسطين
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=35014&SecID=390


اضيف في 04 مارس, 2008 04:58 م , من قبل ezraeel48
من فلسطين

الغالية أماني ..

أأسف لتأخري عنك .. بالأمس ذهبت وقرأت وبكيت كثير جداً وزادت أحزاني لوفاة جرحانا في مشافي العيش لأنه لا يوجد بها عناية جديرة بمن اخترقت الصواريخ جسده خاصة بأماكن غير الأطراف

جرحانا يا أماني خطر على الأمن القومي المصري .. هم بحاجة لتنسيق أمني من أجل وصولهم لمشافي القاهرة

لذلك كان عزرائيل يهديهم قربان اسرائيل .. لن ننجو من هذا الموت المحقق أبدا طالما دولنا العربية الشقيقة صامتة عما يحدث لنا من مهانة ..


اضيف في 05 مارس, 2008 05:36 م , من قبل amany315
من مصر

هم ليسوا حكاما و لكنهم عملاء للصهاينه من يرون هذه المذابح تحدث للفلسطينيين و يمنعون المعونة و المتطوعين من الذهاب لنجدتهم.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية